عبّرت الكتابة الإقليمية لـحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بعمالة وجدة–أنجاد عن قلقها من اختلالات بنيوية ومجالية تعرقل التنمية وتعمّق الفوارق داخل مدينة وجدة، داعية إلى نهج جديد في تدبير الشأن المحلي قائم على الحكامة والشفافية.
وأكد بيان الحزب، الصادر تزامنا مع ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال والسنة الأمازيغية، وجود فجوة بين الخطاب والممارسة، مع تعثر برنامج التنمية الحضرية وتأخر التصميم المجالي، ما يضعف جاذبية المدينة للاستثمار.
وانتقد البيان غياب إشراك المنتخبين في إعداد تصميم التهيئة، وإطلاق أوراش كبرى خارج مقررات المجلس، إضافة إلى تعثر مشاريع مهيكلة وسوء أداء شركة التنمية المحلية.
وسجل تدهور البنية التحتية بعدد من الأحياء، ووصف النقل الحضري بـ“الكارثي”، إلى جانب تراجع خدمات الصحة والتعليم وارتفاع بطالة الشباب، مع ضعف العناية بالمساحات الخضراء.
وختم الحزب بالدعوة إلى ترتيب الأولويات وتوجيه الاستثمار لخلق فرص الشغل وتحقيق العدالة المجالية، مؤكدا استعداده للانخراط في أي حوار مؤسساتي جاد لتصحيح الأعطاب وتسريع التنمية.
20 دقيقة : هيئة التحرير













