فاجعة رأس السنة بمراكش تجر ملف الكلاب الضالة إلى قبة البرلمان

21 يناير 2026
فاجعة رأس السنة بمراكش تجر ملف الكلاب الضالة إلى قبة البرلمان

أعادت حوادث مرتبطة بالسلامة العامة في عدد من المدن المغربية تسليط الضوء على ظاهرة الكلاب الضالة، وما تطرحه من تحديات متزايدة على مستوى الأمن والوقاية، خاصة داخل الفضاءات الحضرية والسياحية.

وفي هذا السياق، وجهت سلوى البردعي، نائبة برلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، سؤالًا كتابيًا إلى عبد الوافي لفتيت، حول تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة وخطورتها على السلامة العامة.

وأشارت البرلمانية إلى أن مدينة مراكش شهدت، ليلة رأس السنة، حادثًا مأساويًا أودى بحياة فتى فرنسي يبلغ من العمر 15 سنة، بعد سقوطه في بئر غير محمي، في ظروف ترجح المعطيات المتداولة ارتباطها بمحاولته الفرار من كلاب ضالة داخل محيط سياحي يُفترض فيه توفير شروط الأمن والسلامة.

واعتبرت أن هذه الفاجعة أعادت إلى الواجهة الخطر المتنامي الذي تشكله الكلاب الضالة بعدد من المدن، وما يرافقه من تهديد مباشر لسلامة المواطنين والسياح، خاصة الأطفال، مبرزة أن الوضع يطرح تساؤلات جدية حول نجاعة السياسات العمومية المعتمدة ومسؤولية السلطات المحلية في الوقاية والاستباق.

وساءلت البرلمانية وزير الداخلية عن أسباب استمرار تفاقم الظاهرة رغم خطورتها، وعن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها للحد منها، خصوصا في المدن السياحية، ومدى تفعيل برامج محاربة الكلاب الضالة بشراكة مع الجماعات الترابية والقطاعات المعنية، إضافة إلى حصيلتها الفعلية، والضمانات الكفيلة بحماية المواطنين والسياح تفاديًا لتكرار مآس مماثلة.

20 دقيقة : عادل بوحجاري

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق