أثارت الدورة العادية لشهر فبراير 2026 لمجلس مجموعة الجماعات الترابية العيون الساقية الحمراء للتوزيع، المنعقدة بولاية الجهة، نقاشا حادا حول ارتفاع فواتير الكهرباء التي أثقلت كاهل الساكنة خلال الفترة الأخيرة.
وخلال المداولات، انتقد أعضاء بالمجلس ما وصفوه بالزيادات “المهولة” في الفواتير، حيث أشار العضو داداي بيبوط إلى اختلالات في عملية الفوترة، موضحا أن احتساب الاستهلاك على مدد تتجاوز أحيانا 40 يوما بدل 30 يوما يدفع المواطنين إلى أشطر استهلاك أعلى كلفة، ما يرفع قيمة الفواتير بشكل لا يعكس الاستهلاك الحقيقي.
وأكد المتدخل أن عددا من الأسر، خاصة الهشة وذوي الدخل المحدود، توصلت بفواتير تراوحت بين 1000 و2000 درهم، وهو ما خلق حالة من الاحتقان، في ظل استمرار الاعتماد على تقديرات جزافية وعدم انتظام القراءة الشهرية للعدادات.
وطالب أعضاء المجلس بالكشف عن إجراءات عاجلة لضمان احترام دورية قراءة العدادات ووقف الاختلالات في الفوترة، داعين إلى حلول عملية تعيد التوازن وتحمي القدرة الشرائية لساكنة العيون.
20 دقيقة














