ندد المكتب الإقليمي لسائقي حافلات النقل المدرسي بزاكورة بما اعتبره وضعا مترديا تعيشه شغيلة القطاع، مؤكدا أن هذه الفئة تعد ركيزة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وضمان استمرارية تمدرس تلاميذ الوسطين القروي وشبه الحضري.
وأوضح المكتب، في بيان توصلت به وسائل الإعلام، أن غياب الاستقرار النفسي والمادي للسائقين لم يعد مجرد إشكال فئوي معزول، بل تحول إلى تهديد حقيقي يمس قوتهم اليومي ويؤثر على أداء مهامهم الحيوية داخل المنظومة التربوية.
وأشار البيان إلى افتقار السائقين لأبسط الحقوق الشغلية، من بينها تدني الأجور وإثقال كاهلهم بمهام إضافية خارج اختصاصهم، فضلا عن حرمان بعضهم من التغطية الصحية، إلى جانب اختلالات أخرى مرتبطة بظروف العمل.
وطالب المكتب الإقليمي بالاستجابة الفورية لمطالبه، وعلى رأسها الرفع من الأجور بما يضمن العيش الكريم، وتعميم التغطية الصحية، وإبرام عقود عمل واضحة، إضافة إلى توفير الحماية القانونية وتعويض الساعات والأعباء الإضافية، وتعيين مرافقين خلال العطل وصيانة الحافلات بشكل منتظم، مع الاحتفاظ بحقه في خوض كافة الأشكال الاحتجاجية دفاعا عن حقوق السائقين.
20 دقيقة :













