أعادت الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق بالمغرب تسليط الضوء على مخاطر البناء في مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، بعدما تسببت التساقطات القوية في غمر أحياء سكنية ومناطق قروية بالمياه وخلفت أضرارا في الممتلكات.
وسجلت حالات غمر لمنازل وأحياء حديثة بمدينة سلا، من بينها حي الرحمة وقرية أولاد موسى، كما تضررت دواوير تابعة لجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم نتيجة ارتفاع منسوب المياه بعد الأمطار الأخيرة.
كما شهدت مدينة طنجة بدورها تسرب المياه إلى عدد من المنازل، خاصة في حي بنكيران وبعض المناطق المنخفضة بجهة سوس ماسة، ما أثار مخاوف السكان من تكرار هذه الحوادث مستقبلا.
ويرى متتبعون أن تكرار مثل هذه الوقائع يسلط الضوء على ضرورة مراجعة سياسات التعمير في المناطق المعرضة للفيضانات، وتعزيز احترام خرائط المخاطر الطبيعية عند الترخيص بالبناء، تفاديا لتعريض السكان وممتلكاتهم لمخاطر محتملة.
20 دقيقة : هيئة التحرير













