تتواصل مطالب الساكنة بعدد من المدن المغربية بتعزيز البنيات الصحية وتسريع إنجاز المشاريع الطبية، في ظل الخصاص المسجل في الخدمات الصحية بالمناطق البعيدة عن المراكز الحضرية الكبرى.
وفي هذا السياق، طرح النائب البرلماني رحو لهيلع تساؤلات حول أسباب تأخر انطلاق مشروع بناء مستشفى جديد بمدينة الرماني، رغم الإعلان سابقا عن توفر الشروط اللازمة لتنفيذه.
وأوضح النائب أن وزير الصحة والحماية الاجتماعية كان قد أكد خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة بتاريخ 27 أكتوبر 2025 أن الوزارة قررت تشييد مستشفى جديد بالمدينة، مع توفر الغلاف المالي، على أن يتم إطلاق الأشغال بعد توفير الوعاء العقاري وتوقيع اتفاقية شراكة مع الجماعة المعنية.
وأشار لهيلع إلى أنه رغم توفر الوعاء العقاري والميزانية المخصصة للمشروع، فإن الأشغال لم تنطلق إلى حدود اليوم، ما يثير تساؤلات لدى الساكنة والرأي العام المحلي بشأن أسباب هذا التأخر.
وأكد البرلماني أن المشروع يكتسي أهمية كبيرة بالنظر إلى دوره المرتقب في تعزيز العرض الصحي لفائدة نحو 120 ألف نسمة من ساكنة الرماني ومناطق زعير المجاورة، داعيا إلى توضيح مآل المشروع والكشف عن أسباب تعثر إطلاق الأشغال.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













