تتصاعد في الآونة الأخيرة مؤشرات الاحتقان داخل عدد من مؤسسات التعليم العالي، على خلفية تأخر صرف المنح الجامعية، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات مباشرة على الاستقرار الاجتماعي والدراسي للطلبة.
وفي هذا السياق، قرر طلبة المدرسة العليا للأساتذة بتطوان تمديد مقاطعتهم للدراسة إلى ما بعد عيد الفطر، احتجاجا على استمرار تأخر صرف مستحقات المنحة الجامعية وتعويضات الأعمال التربوية منذ شهر أكتوبر ، في خطوة تصعيدية تعكس عمق الأزمة داخل المؤسسة.
وتأتي هذه المقاطعة حسب الطلبة بعد غياب أي تفاعل ملموس من الجهات المعنية، رغم تواصل الاحتجاجات، معتبرين أن هذا الوضع يعكس تجاهلا لظروف الطلبة، ويساهم بشكل مباشر في هدر الزمن الجامعي.
وأكد الطلبة تشبثهم بخيار المقاطعة إلى حين صرف مستحقاتهم، داعين إلى تدخل عاجل من وزارة التعليم العالي لوضع حد لهذا التأخر وضمان عودة الدراسة إلى وضعها الطبيعي.
ويطرح هذا الوضع أكثر من علامة استفهام، خاصة في ظل ما شهدته بعض مدن الشمال مؤخرًا من فيضانات وتداعيات اجتماعية صعبة، حيث كان من الأجدر التسريع بصرف منح الطلبة للتخفيف من حدة هذه الظروف.. فهل تتحرك الجهات المعنية قبل أن تتحول أزمة المنح إلى شلل جامعي حقيقي؟
20 دقيقة : هيئة التحرير













