قاطع عدد من الفلاحين الصغار بإقليم زاكورة أشغال الملتقى الوطني للواحات، احتجاجا على تأخر إطلاق الحصص المائية بوادي درعة، في ظل وضع بيئي وفلاحي صعب يهدد استمرار الواحات ومصدر عيش الساكنة حسب مصادر اعلامية .
ويأتي هذا التصعيد حسب نفس المصدر وسط انتقادات لما وصفه الفلاحون بتناقض بين الخطاب الرسمي وواقع المعاناة اليومية الناتجة عن ندرة المياه وتوالي سنوات الجفاف، مؤكدين أن أولويتهم اليوم هي توفير الماء بدل تنظيم التظاهرات.
في هذا السياق، شدد فاعلون محليون على أن انتظام الطلقات المائية ضروري لإنقاذ الموسم الفلاحي، خاصة مع ضعف التساقطات المطرية وعدم استفادة الأراضي منها، مقابل استمرار تأخر تنفيذ حلول ملموسة.
كما عبّر فلاحون عن استيائهم من تجاهل مطالبهم خلال الملتقى، مؤكدين أن النقاش ظل بعيدا عن مشاكلهم الحقيقية، ما أدى إلى انسحاب بعضهم من الجلسات، في وقت اضطر فيه آخرون إلى حصد محاصيلهم قبل نضجها بسبب العطش وفق نفس المصدر .
وتعكس هذه التطورات عمق أزمة واحات زاكورة، وسط مطالب بتدخل عاجل يضع إشكالية الماء في صلب الأولويات لإنقاذ المنظومة الواحية من التدهور.
20 دقيقة :














