أعاد الحريق الذي اندلع، أمس الثلاثاء، في حافلة للنقل الحضري بمدينة وجدة، الجدل حول وضعية قطاع النقل العمومي بالمدينة، وسط مطالب متجددة بتحسين الخدمات وتجديد الأسطول.
ويشتكي عدد من المواطنين من انعدام خطوط النقل في الكثير من الاحياء و قلة الحافلات في أخرى مع تكرار الأعطاب وتهالك عدد الحافلات المتبقية في ، إلى جانب ضعف شروط الراحة والسلامة، ما يزيد من معاناة التنقل اليومي.
وخلف حادث احتراق الحافلة موجة تفاعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر متابعون أن الواقعة مؤشر خطير على الحاجة إلى تدخل عاجل لإنقاذ هذا المرفق الحيوي وانقاذ الساكنة من اي كارثة وشيكة الحدوث .
وقد سبق أن دعت فعاليات محلية إلى تسريع الحلول العملية، بما يضمن نقلا آمنا ومحترما لساكنة المدينة ويستجيب لانتظارات المرتفقين الا أن اصواتها لم تلقى لحدود الساعة الاذان الصاغية أو حل فعلي يراعي حجم الضرر للساكنة.
وترى أصوات محلية أن ما تعيشه المدينة يعكس اختلالا تدبيريا عميقا، يستوجب فتح تحقيق جدي لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة، معتبرة أنه لم يعد مقبولا أن تظل مدينة بكاملها رهينة قرارات ارتجالية وشخصية، مع ضرورة مساءلة كل من ثبتت مسؤوليته المباشرة أو غير المباشرة في أزمة النقل الحضري بوجدة.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














