يواصل قطاع الصحة بالمغرب مواجهة تحديات مرتبطة بتقوية العرض الصحي وتقريب الخدمات العلاجية من المواطنين، خاصة مع إطلاق مستشفيات جديدة وإعادة تنظيم المؤسسات الاستشفائية بمختلف الأقاليم، وهو ما يطرح تساؤلات متزايدة حول مصير بعض المرافق الصحية القائمة ودورها مستقبلا.
وفي هذا السياق، وجهت فريدة خنيتي، النائبة البرلمانية عن فريق حزب التقدم والاشتراكية، سؤالا كتابيا إلى أمين التهراوي بشأن مستقبل المستشفى الحسني بإقليم الناظور، على خلفية معطيات تتحدث عن نقل جزء من خدماته إلى المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وأكدت البرلمانية أن هذا الوضع أثار قلقا وسط الساكنة المحلية، في ظل مخاوف من احتمال إغلاق المستشفى الحسني، الذي يعد من المؤسسات الصحية العمومية الأساسية بالمنطقة، ويقدم خدمات علاجية واستشفائية لفائدة آلاف المواطنين.
وأشارت إلى أن نقل بعض الخدمات إلى المستشفى الجديد قد يؤثر على استمرارية العلاج، ويزيد من صعوبة الولوج إلى الرعاية الصحية بالنسبة لعدد من المرتفقين، خصوصا الفئات الهشة وسكان المناطق القريبة من المستشفى الحالي.
كما شددت على أن ساكنة الإقليم استبشرت خيرا بالمستشفى الجديد بسلوان، باعتباره مشروعا من شأنه تحسين جودة الخدمات الصحية وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات، شريطة توفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية.
وطالبت النائبة وزير الصحة بالكشف عن مصير المستشفى الحسني، والإجراءات المزمع اتخاذها للحفاظ عليه كمؤسسة صحية للقرب، مع استمرار خدمات المستعجلات والعلاجات الأساسية وتأهيل بنياته.
20 دقيقة : عادل بوحجاري














