أثارت صور متداولة لوجبة غذاء قدمت لطلبة داخلية الأقسام التحضيرية “عمر بن عبد العزيز” بمدينة وجدة موجة من الاستياء، بعدما شبهها البعض بوجبة سجين في سجن سيء السمعة ، معتبرين أنها لا تليق بطالب في طور النمو والتكوين المعرفي.
الصور التي وصلت من بعض الطلبة أظهرت وجبات وُصفت بـ”المحبطة”، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول المسؤولية في تقديم مثل هذه الوجبات داخل مؤسسة تعليمية يُفترض أن تهيئ الطلبة لمستقبلهم الأكاديمي والمهني.
المثير للاستغراب، حسب شهادات الطلبة، أن مؤسسات مماثلة في مدن أخرى تعرف أوضاعا أفضل بكثير، ما يطرح علامات استفهام حول التفاوت في الخدمات المقدمة بين مختلف المناطق.
دعوات عديدة وجهت إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل الالتفات إلى هذه الوضعية، عبر تكثيف الزيارات الميدانية للمؤسسات الجامعية في المناطق الشرقية وغيرها، والحرص على توفير ظروف متكافئة لجميع الطلبة.
20 دقيقة : التحرير














