في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي بالمغرب، ما تزال عدد من المناطق القروية تعاني من ضعف أو انعدام خدمات الهاتف والإنترنت، وهو ما يطرح تحديات حقيقية أمام تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق الرقمية.
في هذا السياق، وجهت زينة ادحلي، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس-ماسة، سؤالاً كتابياً إلى أمل الفلاح السغروشني، حول ضعف تغطية الشبكة بعدد من الجماعات القروية بإقليم تيزنيت.
وأبرزت البرلمانية أن هذا الوضع يتنافى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للتنمية الرقمية، التي تسعى إلى ضمان ولوج متكافئ للخدمات الأساسية، مشيرة إلى استمرار معاناة ساكنة هذه المناطق من ضعف شديد، يصل في بعض الحالات إلى غياب شبه تام للتغطية.
وأوضحت أن جماعات أربعاء الساحل وأنزي والركادة من بين أكثر المناطق تضرراً، حيث يواجه المواطنون والتلاميذ والإدارات صعوبات كبيرة في التواصل وإنجاز المعاملات اليومية التي أصبحت مرتبطة بشكل وثيق بخدمات الإنترنت.
وشددت ادحلي على أن استمرار هذا الخصاص يفاقم العزلة الرقمية ويعرقل جهود التنمية المحلية، مطالبة بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأمين تغطية شاملة وذات جودة لخدمات الهاتف والإنترنت بهذه المناطق.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













