تواصل المراكز المتخصصة في علاج السرطان بالمغرب مواجهة ضغط متزايد بسبب ارتفاع عدد المرضى الوافدين عليها، خاصة بالمراكز الاستشفائية الجامعية التي تستقبل حالات من عدة مدن وأقاليم، وسط مطالب متكررة بتعزيز الطاقة الاستيعابية وتحسين ظروف التكفل الصحي.
وفي هذا السياق، وجهت خديجة حجوبي، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول ضعف الطاقة الاستيعابية لمصلحة الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس.
وأكدت البرلمانية أن مصلحة الأنكولوجيا بالمركز تعد مرجعا أساسيا لعلاج مرضى السرطان على مستوى جهة فاس مكناس، حيث تستقبل مرضى من مختلف أقاليم الجهة تحت إشراف أطر طبية وتمريضية متخصصة.
وأوضحت أن المصلحة لا تتوفر سوى على 7 أسرة فقط، معتبرة أن هذا العدد لم يعد كافيا أمام التزايد المستمر لعدد المرضى، خاصة القادمين من المناطق البعيدة، ما ينعكس على ظروف الاستشفاء والتكفل الصحي.
وأضافت أن هذا الوضع يفرض ضغطا كبيرا على الأطر الصحية العاملة بالمركز، رغم المجهودات المبذولة، كما يزيد من معاناة المرضى وأسرهم ويؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة.
وطالبت النائبة البرلمانية وزارة الصحة بالكشف عن التدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل تعزيز الطاقة الاستيعابية لمصلحة الأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، والرفع من عدد الأسرة وتحسين ظروف علاج مرضى السرطان.
20 دقيقة : عادل بوحجاري













