تشهد المنطقة الممتدة بين مدينة الفنيدق ومعبر باب سبتة تعزيزات أمنية مكثفة، تزامنا مع تداول دعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي لتنفيذ محاولات عبور جماعي نحو مدينة سبتة يوم 23 شتنبر، بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية بالمغرب وفق مصادر اعلامية .
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «إل باييس» الإسبانية، حسب نفس المصدر فإن السلطات المغربية كثفت انتشارها الأمني على طول المنطقة الحدودية والساحلية، حيث قدرت مصادر محلية عدد العناصر المنتشرة بما لا يقل عن 3000 عنصر، من بينهم وحدات عسكرية، إلى جانب عشرات المركبات الأمنية والمدرعات وشاحنات مجهزة بخراطيم المياه.
كما جرى تعزيز الحواجز المعدنية على مستوى بعض المنافذ الساحلية المستخدمة سابقا في محاولات العبور نحو سبتة.
وامتدت الإجراءات الأمنية إلى المحاور الطرقية الرابطة بين طنجة والفنيدق، حيث أقيمت نقاط مراقبة وتفتيش، فيما أفادت الصحيفة بأن جزءاً من العناصر المنتشرة بالمنطقة جرى إيواؤه مؤقتاً داخل مستودعات صناعية بالفنيدق.
كما أشارت المصادر إلى تراجع ظهور مهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء كانوا يقيمون في المناطق الغابوية المحيطة ببليونش.
وفي السياق ذاته، حذرت السفارة الإسبانية بالمغرب من الدعوات المتداولة بشأن محاولات عبور جماعي محتملة يوم 23 شتنبر، مؤكدة أن الدخول غير النظامي إلى سبتة أو مليلية لا يمنح الحق في الإقامة بإسبانيا أو الوصول إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو التنقل بحرية داخل الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه التدابير في ظل حالة تأهب على جانبي الحدود، حيث أعلن وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا بدوره تعزيز الإجراءات الوقائية في سبتة ومليلية، مشيرا إلى استمرار التنسيق وتبادل المعلومات بين المصالح الإسبانية ونظيرتها المغربية بشأن التحذيرات المتداولة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
20 دقيقة : التحرير














