عاد ملف النقل الحضري بمكناس إلى الواجهة، على خلفية خلاف بين منتخبين بشأن استفادة جماعة ويسلان من شبكة الحافلات، بعد اتهامات للرئيس الحالي لجماعة مكناس بعرقلة تمديد الخدمة إلى المنطقة لأسباب مرتبطة بالانتخابات .
وقال عبد السلام الخالدي، المستشار الجماعي والرئيس السابق لجماعة ويسلان في نصريح له360 ، إن استمرار عدم استفادة الساكنة من الحافلات المؤقتة قد يدفع إلى الاحتجاج، مطالبا بإدماج الجماعة ضمن التوسعة المرتقبة لشبكة النقل.
في المقابل، نفى رئيس جماعة مكناس عباس لومغاري اتخاذ أي قرار يستهدف حرمان ساكنة ويسلان من النقل الحضري، مؤكدا أن تدبير توسيع الشبكة يرتبط بحاجيات السكان والإمكانات المتاحة، وليس باعتبارات انتخابية أو سياسية. كما أعلن عزمه اللجوء إلى القضاء بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
ويأتي هذا الجدل في وقت تعزز فيه مكناس أسطولها بشكل مؤقت، بعد دخول دفعة أولى من 25 حافلة مستعملة سبق أن اشتغلت بطنجة، على أن يرتفع العدد تدريجيا إلى نحو 80 حافلة، في انتظار وصول أسطول جديد مرتقب في أفق 2027.
20 دقيقة :













