استنفرت حالة تلميذة بحي الألفة في الدار البيضاء الأطقم الطبية بالمستشفى الإقليمي الحسني، مساء الخميس، بعد الاشتباه في إصابتها بداء الخناق المعروف بـ“الدفتيريا”.
وبحسب المعطيات المتوفرة، جرى إخضاع المعنية بالأمر للفحوصات والتحاليل اللازمة، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية داخل قسم المستعجلات، قبل أن تنفي المديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مقاطعات الحي الحسني أن تكون الحالة مرتبطة بمرض الدفتيريا.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في وقت سابق، رصد بؤرتين عائليتين محدودتين للمرض بكل من أكادير إداوتنان واشتوكة آيت باها، مع تأكيد حالة واحدة مخبريا واستمرار التحري بشأن ثماني حالات أخرى، من بينها حالتا وفاة.
وأكدت الوزارة أن الأطفال المعنيين بالبؤرتين المسجلتين في سوس ماسة لم يتلق بعضهم التلقيح ضد المرض أو لم يستكملوا الجرعات الموصى بها، في وقت تواصل فيه المصالح الصحية عمليات التتبع والمراقبة الوبائية.













