تعذر،صباح اليوم الاثنين، عقد الدورة العادية لشهر أكتوبر لمجلس جهة سوس ماسة، التي كان مقررا احتضانها بدار المبادرة بمدينة تارودانت، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني، في واقعة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ سنوات طويلة.
وسجلت الجلسة غياب عدد مهم من أعضاء المجلس المنتمين إلى مكونات سياسية مختلفة، من بينها الأصالة والمعاصرة والاستقلال والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والاشتراكية، ما حال دون توفر العدد القانوني اللازم لانطلاق أشغال الدورة.
وبحسب المعطيات المتداولة، يرتبط هذا الغياب بخلافات حول طريقة إعداد جدول الأعمال، خاصة ما يتعلق بإدراج عدد من النقاط ومشاريع الاتفاقيات، وسط انتقادات لعدم خضوعها لنقاش تمهيدي كاف داخل هياكل المجلس قبل عرضها على الدورة.
وأمام هذا الوضع، افتتح رئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي الجلسة قبل الإعلان رسميا عن تعذر انعقادها بسبب غياب النصاب، وفقا للمساطر القانونية المنظمة لعمل مجالس الجهات.
ويعكس هذا التطور وجود تباينات داخل مكونات الأغلبية المسيرة، في وقت يظل فيه ضمان انتظام دورات المجلس وتوفير النصاب القانوني ضروريا لمواصلة التداول في المشاريع والاتفاقيات والملفات المرتبطة بالتنمية الجهوية.
20 دقيقة : التحرير













