أكد عمر حجيرة، النائب الأول لرئيس مجلس جهة الشرق، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس يوم أمس، على ضرورة استثمار السنة الأخيرة من الولاية الانتدابية الحالية في تقييم المشاريع المنجزة وضمان استمرارية الأوراش المفتوحة، داعيا إلى تنسيق العمل مع مصالح الولاية والمؤسسات الشريكة لتحقيق النجاعة المطلوبة في تنزيل البرامج التنموية. وأوضح حجيرة أن مشروع ميناء “الناظور غرب المتوسط” يشكل قاطرة اقتصادية استراتيجية تتطلب وضعها في صلب اهتمامات وأولويات المجلس والفاعلين الترابيين.
مشددا على أن العائد التنموي لهذا الميناء، وإن كان يشمل المستوى الوطني والجهات المجاورة، يجب أن ينعكس أولا وبشكل مباشر على ساكنة جهة الشرق ومختلف أقاليمها. وركز المتحدث على البعد الاجتماعي والتشغيلي للمشروع، مشيرا إلى أن المنطقة تعاني من نسب بطالة ملحوظة وخصاص في اليد العاملة المؤهلة. ما يفرض تحضيرا مسبقا للشباب لتمكينهم من الاستفادة من مناصب الشغل المرتقبة، وتفادي هدر هذه الفرص الاستثمارية الكبرى عند دخول الميناء حيز التشغيل الفعلي.
كما دعا حجيرة إلى إحداث آلية أو مرصد جهوي للتكوين والتشغيل يعنى باستشراف حاجيات الميناء والقطاعات المرتبطة به من المهن والكفاءات، ومواكبة مسارات التكوين والتأهيل المهني للشباب، بما يتلاءم مع متطلبات سوق الشغل المتوقعة، لضمان ولوجهم إلى وظائف نوعية تضمن الاستقرار وتدعم الاقتصاد المحلي.
20 دقيقة: مشيور مولود













