خصصت جامعة محمد الأول بوجدة، مساعدات عينية عبارة عن مواد غذائية أساسية سوف يستفيد منها أزيد من 800 طالب أجنبي يتابعون دراستهم الجامعية بجامعة محمد الأول بوجدة،
تسعى هذه المبادرة إلى التخفيف من آثار الجائحة ومساعدة الطلاب الأجانب على الالتزام بالحجر الصحي ومتابعة دراستهم في ظروف مواتية.
ويندرج هذا الإجراء في إطار المجهودات المبذولة من طرف جامعة محمد الاول، في ظل ظروف الحجر الصحي، وإيمانًا بضرورة التضامن والتآزر في هذه الظروف الصعبة التي يمر منها العالم، وتعيش انعكاساتها بلادنا بسبب جائحة كورونا.
وكانت جامعة محمد الأول قد شاركت في وقت سابق في عملية تصنيع كمامات وواقيات من فايروس كورونا المستجد لفائدة الاطر الصحية ومختلف الادارات سعيا منها للمساهمة في التصدي لهذا الوباء.














