عقد حزب الاستقلال أول لقاء جهوي عن بعد، اليوم السبت 13 يونيو، برئاسة نزار بركة الى جانب عضو اللجنة التنفيذية منسق جهة الشرق عمر حجيرة. وذلك لمتابعة تطورات تداعيات جائحة كورونا على الوضعية العامة بالبلاد، وتدارس قضية تجديد هياكل الحزب ومواضيع أخرى تهم ساكنة الجهة الشرقية. شارك في هذا الاجتماع التنظيمي، مفتشو الحزب والنواب البرلمانيون والنائب الأول لرئيس الجهة.
وحسب ما أفاد به منسق الحزب بجهة الشرق، فإن هذا الاجتماع تم التنويه فيه بالمجهودات التي بذلتها بلادنا تحت قيادة الملك محمد السادس، من أجل الخروج من وباء كورونا بأقل الأضرار، مضيفا أن اللقاء الافتراضي، سجل المشاركون فيه “افتخارهم بالحضور السياسي والميداني القوي للأمين العام للحزب وقيادة الحزب، وكل المناضلات والمناضلين خلال هاته الفترة العصيبة”. في هذا السياق، شدد نزار بركة على ضرورة مواصلة استكمال تجديد كل هياكل وتنظيمات الحزب وكذا الاستمرار في التواصل مع سكان الجهة ومواصلة اعتماد سياسة القرب والإنصات.
اللقاء الجهوي كان مناسبة طالب فيها المجتمعون من الأمين العام مواصلة حزب الاستقلال على مستوى القيادة والفريق الاستقلالي بالبرلمان، بدل كل الجهود من أجل حث الحكومة على الاهتمام بكل المناطق الحدودية. خاصة منطقة الشرق وذلك بإجراءات ملموسة ومستعجلة تدعم الاستثمار وتوفر مناصب الشغل وضمان حياة كريمة للفئات الفقيرة والمعوزة. مستعرضين الإكراهات الاقتصادية التي تعرفها المنطقة الشرقية، زيادة على الوباء وكل ما خلفته فترة الحجر الصحي من تبعات.
20 دقيقة/ م. مشيور















نريد وجوه جديدة شابة أمينة ومخلصة . أما من سبق له الترشح فلينسحب بشرف .
الصندوق هذه المرة سيعاقب من يستحق العقاب وبكل قوة .
يتنظارون عن بعد خوفا من العدوى وحبا في الكرسي .