يعيش أصحاب المهن المرتبطة بالقطاع السياحي في مدينة مراكش في وضعية صعبة في ظل الجائحة التي أثرت بشكل كبير على جميع الأصعدة، وأصبحوا مهددين بالإفلاس، خاصة مع تمديد حالة الطوارئ إلى غاية 10 يوليوز.
ويزداد الوضع غموضا، خاصة أن العاملين في القطاع السياحي يجهلون تاريخ العودة للعمل، خاصة المستخدمين في الفنادق والمرشدين السياحيين وسائقي سيارات النقل السياحي
ويشار أن القطاع السياحي بالمدينة يشغل نسبة مهمة من اليد العاملة المصرح بها لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وهنا فئة غير المصرح بها تضررت كثيرا خاصة العديد منهم لم يسفيد من صندوق الدعم، نتيجة خلل في الرؤية، ويقدر عدد العاملين في المجال السياحي أزيد من 25 في المائة من مجموع السكان.
والجدير بالذكر أن مدينة مراكش تعتمد بالأساس على السياحة، لكن بعد ثلاث أشهر من التوقف لازال العديد من العاملين لا يعرفون متى ستكون العودة، خاصة في ظل ضبابية الرؤية لدى مسؤولي هذا القطاع الحيوي.
20دقيقة/ خالد الشادلي













