أفادت مصادر طبية بمدينة مراكش عن إصابة أكثر 52 طفل منذ بداية فيروس “كورونا ” خلال شهر مارس المنصرم.
وهولاء الأطفال أخذوا العدوى كمخالطين لأشخاص مصابين بالجائحة خارج منزل أسرهم، وكلهم ينحدرون من الأوساط الشعبية بالمدينة.
وكشف نفس المتحدث نسبة تسجيل حالات مؤكدة بالفيروس في صفوف الأطفال تبقى مرتفعة بعض الشيء، ومن أكثر الأحياء تسجيلا لهذه الحالات هي المتواجدة في المدينة القديمة ومنطقة سيدي يوسف بن علي.
والجدير بالذكر أن بعض الأحياء الشعبية بمدينة مراكش وجدوا صعوبة في التكييف مع حالة الطوارئ نظرا لعوامل الاقتصادية والاجتماعية التي جعلت من بعض قاطني هذه الأحياء غير مبالون بخطورة الجائحة، وهذا أدى إلى ارتفاع عدد الحالات المؤكدة نتيجة ظهور بؤر عائلية.
مارس 20 دقيقة/ خالد الشادلي














