20 دقيقة/ خالد الشادلي
نظمت ولاية جهة مراكش آسفي يوم الاثنين 10 غشت لقاءا تواصليا لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، وذلك في إطار اليوم الوطني للمهاجر الذي ينظم هذه السنة تحت شعار “مشاركة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في تفعيل الأوراش الكبرى للمملكة”.
ويأتي هذا اللقاء في ظروف عصيبة يمر منها العالم نتيجة تفشي الفيروس، مما جعل الجالية المغربية تجد صعوبة في العودة إلى وطنها.
و نظم هذا اللقاء التواصلي، بشراكة مع عدد من الفاعلين في القطاع العمومي والخاص، وكان فرصة لتعزيز الروابط بين مغاربة العالم ووطنهم الأم، وإبراز الدور الذين يقومون به، وذلك في خدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلادنا، وتبادل وجهات النظر حول مجموعة من القضايا.
وفي كلمته ثمن والي جهة مراكش آسفي، كريم قسي لحلو، التعليمات الملكية السامية التي حرصت على تخليد هذا اليوم الوطني رغم الظرفية الاستثنائية التي يمر منها المغرب والعالم، وذلك وفق التدابير الاحترازية الصحية .
وشهد هذا اللقاء تنظيم عدد من الأروقة بمقر الولاية، بمشاركة عدة قطاعات إدارية ومؤسسات عمومية منها : مديرية الضرائب، مجموعة العمران، راديما، الوكالة الحضرية، إدارة الجمارك، المحافظة العقارية، المركز الجهوي للاستثمار، والهدف منها هو تقديم معلومات واستشارات للمغاربة المقيمين بالخارج حول المساطر الإدارية المتعلقة بخلق ظروف الاستثمار التي توفرها الدولة.
والجدير بالذكر أن اليوم الوطني للمهاجر الذي يصادف 10 غشت من كل سنة تقرر من خلاله الاحتفاء بالمهاجر المغربي، بالنظر إلى مساهمته في عجل الاقتصاد الوطني.














