20دقيقة // نسيم المزياتي
على رغم من التدابير الاحترازية التي تعيشها بلادنا في الاواني الاخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا ، الا أن هناك خروقات لحالة الطوارئ الصحية ، إذ يقوم بعض الاشخاص او الجماعات بعدة خروقات على سبيل المثال بائعات الهوى ، بعد منتف الليل تعيش المدينة الحمراء أجواء مختلفة بالكامل ، إذ يبدأ العمل لدى هذه الفئة التي يمكن ان تكون هي نفسها حاملة للفيروس و تعتبر نفسها تقوم بعمل شريف ، كما جاء على لسان احداهن : 《 انا امارس الفساد و انا مجبرة على و أعمل بجد لكي يكون هذا الرزق ” حلال ” ذالك لان لا معيين لدي زوجي توفي و لي ابنة تنتظر قوتها اليومي و لي أيضا مصاريف اخرى كثيرة لذلك لا خيار لدي إما أن أعمل على هذا النحو او اموت جوعا و لا أحد ينظر لي من الجانب الانساني و هذا المجتمع لا يرحم أحد أبدا ، نعم انا امارس الفساد و هذا قدري 》، و بعد ذلك بدات الاسئلة تحوم حول وضع الكمامة و تدابير الاحترازية المعتمدة من طرف وزارة الصحة ، فطرحنا السؤال على نفس السيدة و كان جوابها صادما للغاية 《 نتكلم بصراحة و بدون لغة الخشب نحن لا نعمل بأي بدابير وقائية و لا أي شيء أنظر حولك هل هناك أي واحدة منا ترتدي الكمامة أم تحترم مسافة الامان ، ذالك الامر يبقى حبرا على ورق و نسأل من الله اللطف 》
و جدير بالذكر ان حالة الطوارئ الصحية ببلاد لازالت قائمة ، و على رغم من ذالك نرى الدعارة في زمن كورونا ، و يبقى السؤال المطروح دائما هو : من المسؤول عن هذا الامر ؟؟!














