20 دقيقة/خالد الشادلي
ازداد الوضع الصحي بمستشفى ابن زهر المعروف بالمامونية سوءا، بحيث تجمع صباح اليوم الإثنين 24 غشت المئات من المواطنين الراغبين في إجراء التحليلة في مشهد مأساوي، وفي غياب التباعد الجسدي نتيجة سوء التنظيم والعشوائية التي أصبح يتخبط فيها المستشفى في الآونة الأخيرة.
ورغم زيارة وزير الصحة خلال الأسبوع الماضي للوقوف على الاختلالات التي تشهدها المنظومة الصحية بالمدينة، فلا شيء تغير، بل الأمر استفحل بمستشفى ابن زهر، حيث يتجمع المئات من المواطنين منذ الصباح الباكر إلى الليل دون تمكنهم من إجراء التحليلة، وهذا الوضع قد يؤدي إلى انتشار الوباء أكثر فأكثر.
وقد دعا العديد من الحقوقيين بالمدينة إلى التدخل العاجل من طرف الوزير لإنقاد الوضع الصحي الذي أصبح كارثيا بمعنى الكلمة، خاصة فيما يتعلق بالخصاص في الأسرة ومعدات الأوكسجين و تقليص عدد التحليلات في اليوم، فضلا على طول انتظار نتيجة التحليلة، مع العلم أن أغلبهم ينتظر النتيجة وهو في المنزل ويعيش حياته بشكل طبيعي، مما ينذر بانتشار الوباء بشكل كبير يصعب محاصرته، خاصة في ظل غياب الوعي الفردي والجماعي، والحس الوطني لدى بعض المسؤولين.













