قدم عشرات الفنانين بساحة جامع الفنا الشهيرة بمراكش، أمس السبت، عروضا نالت إعجاب السياح وساكنة المدينة الحمراء.
وسعت هذه المبادرة، المنظمة من قبل مركز التنمية لجهة تانسيفت وجمعية الأطلس الكبير بتعاون وتنسيق مع ولاية جهة مراكش آسفي، إلى نشر رسالة قوية مفادها التضامن والأمل في عودة الحياة إلى طبيعتها في الساحة التاريخية، التي تطمح إلى إعادة احتضان زوارها وفنانيها في مستقبل قريب.
وعلى مدى ساعتين من الزمن، نشط الحكواتيون وموسيقيو الغيوان وكناوة وأصحاب الألعاب البهلوانية، الذين اشتهرت ساحة جامع الفنا بتواجدهم وإضفائهم رونقا وجمالية خاصة على هذه الساحة التاريخية التي تعد محطة لا محيد عنها لكافة المغاربة بدون استثناء.














