20 دقيقة/ م. مشيور
نجح ممرضو وتقنيو الصحة بالمغرب اليوم الخميس، في شل حركية المستشفيات والمراكز الصحية، بخوض إضراب وطني لمدة 48 ساعة (الخميس والجمعة). وشمل الإضراب جميع المصالح الاستشفائية والوقائية، باستثناء مصالح المستعجلات والإنعاش ومصالح كوفيد، مصحوبا بوقفات احتجاجية، محلية وجهوية.

وفي اليوم الأول من الإضراب، نظم فرع الحركة بالمستشفى الجامعي بوجدة وقفة احتجاجية. عبر من خلالها المحتجون عن غضبهم من تجاهل مسؤولي وزارة الصحة لمطالبهم، وعلى رأسها الرفع من التعويض عن الأخطار المهنية. وفي الوقت نفسه نددوا بـ “الممارسات العنيفة” لبعض عناصر القوة العمومية في حق مناضلي الحركة، خلال أحداث تفريق وقفة السبت الماضي أمام وزارة الصحة بالرباط . وفي تصريح خاص بجريدة “20 دقيقة” قال محمد سلام عضو المجلس الوطني لحركة ممرضي وتقني الصحة، إن فرع الحركة بالمستشفى الجامعي بوجدة جسد اليوم بيان الحركة الوطنية التي دعت إلى إضراب وطني لمدة 48 ساعة. مضيفا أن هذه الخطوة “جاءت ردأً على سياسة الأذان الصماء التي تنهجها وزارة الصحة تجاه مطالبنا المشروعة والعادلة”. كاشفا أن نسبة نجاح الإضراب بمدينة وجدة بلغت أزيد من 90%.

وأوضح محمد سلام، أن المطالب التي تقدموا بها مشروعة وفي مقدمتها “الإنصاف في التعويض عن الأخطار المهنية”. إذ قال : “إن الممرضين و تقنيي الصحة أكثر عرضة للخطر، ولا يُعقل أن يضلوا يتقاضون 1400 درهم كتعويض قار و تابت، فيما فئات أخرى أقل احتكاكا بالمريض تتقاضى تعويضا يتراوح ما بين 3000 و 6000 درهم شهريا”. لافتا إلى أن الفيروس أو الخطر لا يفرق بين طبيب أو ممرض أو تقني. ومن جملة المطالب التي أشار إليها المتحدث “إحداث هيأة وطنية خاصة بالممرضين والتقنيين على غرار باقي الهيئات الأخرى، يكون هدفها حماية المهنة من الدخلاء وتوفر خدمات صحية ذات جودة عالية” حسب تعبيره. وأكد المتحدث ذاته، أن الاحتجاجات ستضل قائمة ومتصاعدة مع وزارة الصحة، إلى حين الاستجابة لمطالبهم العادلة، وحَمّل وزارة الصحة كامل المسؤولية.














