20 دقيقة// محمد بلحاج
لفوضى باتت عنوانا عريضا للسوق الأسبوعي لمدينة ميسور ، حيث الوضع يبعث على القلقل في غياب التنظيم أمام مرئى ومسمع المسؤولين على تدبير الشأن العام المحلي.، إلا أنه أصبح يعرف تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة.
ولايقتصر فضاء هذا السوق الأسبوعي على كونه سوقا للتبضع فقط بل أنه فضاء يحمل الكثير من الدلالات ، وهو واحد من الموارد المهمة للمجلس الجماعي ، وبالرغم من ذلك فإنه يعيش إهمالا كبيرا منذ سنوات بل منذ مجالس جماعية متعاقبة ، فلا تنظيم ولا مراقبة ولا نظافة ولا هيكلة والشعار السائد هو العشوائية، إذ إن فناء السوق لا يتم استغلاله بشكل جيد ومنظم فجل التجار أصبحوا يحتلون حتى الشوارع ، وكنتيجة لهذا التكدس يعم الازدحام وتختلط البضائع بالأرجل ،بنادم 15 دقيقة وهو واقف باش يدخل للسوق بسبب الازدحام وبلوكاج السيارات والدرجات النارية والهوائية زيد عليهم حتى دوك الفراشة لي فيهم واحد النوع مكيحترمش الطريق كيحطو السلعة ديالهم فالطريق مباشرة ولا يبالون ملي كيسالي السوق مع 15:00 كيخليو. ا
لأزبال متراكمة في جنبات الطريق حيت أكثرية هم وافدون ماشي من الساكنة يعني همهم الوحيد هو ابيعو حتى العشية اجمعو الصريف وكل واحد امشي لدارو
أين السلطة المحلية من تنظيم السوق ؟













