المخدرات والكحلة تغزو الركادة.. وتزاغين.. وغياب ملحوظ للدارك.

6 ديسمبر 2020
المخدرات والكحلة تغزو الركادة.. وتزاغين.. وغياب ملحوظ للدارك.

20 دقيقة..فريد بوشيخي

دق بعض المواطنون ناقوس الخطر “قبل أن تصبح هذه الأفعال الاجرامية، التي لا تجد رادعا، خارج السيطرة”، وطالبوا بـ”التدخل من أجل رفع هذا الضرر، وتمكين حي الآفاق من مخفر للدرك باعتباره الكتلة البشرية الأكبر داخل جماعة الركادة وجماعة زكزل القروية” تزاغين.. وبحي ورطاس..وواولوت.
كلها مسميات مألوفة لدى فئة عريضة من الشباب ، تحمل معنى واحد : المخدرات.
مع ما يلاحق ذلك منها الأخطر أن باعة المخدرات “الكحلة” …ما تسببه من ازعاج من طلوع الشمس الى غروبها

و.. بل ان دوريات الدرك الملكي ببركان تكاد تكون منعدمة ربما لقلة عناصرها ولاتساع المجال الجغرافي للمنطقة التي يتطلب الإسراع في السنين الأخيرة والتزايد المستمر لسكانها ، أدى الى تنامي الشعور بغياب الأمن، مع ظهور مظاهر عديدة للانحرف وانتشار المخدرات، وغيرها من المظاهر التي تفوق الامكانيات البشرية واللوجيستية للمركز الوحيد للدرك الملكي بها.

هذا، و يرى مواطنون أن آفة غزو ما يعرف بمخدرات الكحلة ومادة الشيرة ، أضحت ظاهرة تتسع يوما بعد آخر، من غير أن يلاحظ أي تحرك فاعل للدارك الملكي بالمناطق من أجل اتخاذ التدابير الوقائية والزجرية المناسبة، خاصة وأن ترويج هذه الأنواع من المخدرات يتم بشكل علني في غياب تسمية الدارك.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق