خالد الشادلي/20 دقيقة
كشفت التساقطات المطرية التي شهدتها مدينة مراكش خلال الأيام الماضية عن ضعف البنية التحتية للعديد من الشوراع والأزقة، وهذا يشكل خطر علىالسائقين ومركباتهم.
تعد منطقة الأفاق المتواجدة بتراب جماعة سعادة بمراكش، من بين المناطق الأكثر تضررا نتيجة الإهمال التي تعيشه من طرف القائمين على تجبير شؤون الجماعة، فأغلب الشوراع مهترئة وغير صالحة للسير والجولان، لكن الأمطار الأخيرة زادت من حدة المعاناة.
وحسب بعض القاطنين في الحي المذكور، أن الجماعة قابلت جميع المراسلات بالصمت السلبي، بل واقفون يتأملون في معاناة الساكنة جراء توقف أشغال تهيئة شبكة الصرف الصحي الرديئة والمهترئة، وتعرض قنوات الصرف الصحي لاختناقات مستمرة، وتسرب المياه العادمة الى الشارع العام ومنازل الساكنة، وتحول الطريق إلى غربال من كثرة الحفر، كأنهم لوحة فنية، وهذه اللامبالاة أثرت بشكل كبير على نفسية السكان.
تطالب العديد من الفعاليات المدنية من والي جهة مراكش آسفي التدخل من أجل الرفع التهميش والحيف التي تعيشه ساكنة الآفاق.














