نصرالدين المليحي // 20 دقيقة
بعد غضب الساكنة، اثر التراجع الخطير الذي يعرفه قطاع النقل بالمدينة منذ مدة، وضعف الخدمات وقلة صيانة الحافلات وعدم كفايتها وتوقيف العمل ببعض الخطوط.
اقرت جماعة القنيطرة لتجاوز هذه الوضعية التي سببت أزمة حقيقية للساكنة خاصة في صفوف الطلبة وتلاميد المؤساسات التعليمية اللجوء في تدبيرها إلى السماح للحافلات الصغيرة لانقاد “نقل المدينة”.
وبالرغم من الكثافة السكانية التي تتوفر عليها مدينة القنيطرة، إلا أن المجلس الجماعي عجز عن حل معضلة النقل، بعدما أخلت الشركة السابقة بالتزاماتها، مما دفعه إلى فسخ العقد المبرم، بعد الاحتجاجات الكثيرة للمواطنين على ظروف التنقل وتدهور بنية الحافلات.
وقد اختار المجلس البلدي شركة جديدة لتدبير النقل الحضري والحد من معاناة المواطنين، إلا أن المشاكل مازالت مستمرة، بسبب لاسباب يجهلها المواطن القنيطري.














