– أعطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية دفعة جديدة للتعليم الأولي على مستوى اقليم مولاي يعقوب، وخصوصا في الوسط القروي.
فقد ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مرحلتها الثالثة، في تعزيز العرض التعليمي ما قبل المدرسي لفائدة الأطفال والأجيال الصاعدة وتحسين جودة التعليم في الاقليم.
عديدة هي المشاريع الاجتماعية والتربوية المنجزة لفائدة أطفال الاقليم. وتشكل وحدتا التعليم الأولي “بسمة” و “غنية” في جماعة سبع رواضي نموذجين ناجحين في هذا المضمار.
وتم انجاز هاتين البنيتين التربويتين بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمندوبية الاقليمية للتربية الوطنية والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، بغلاف مالي ناهز 513 ألف درهم، منها 243 ألف درهم مرصودة لتهيئة الوحدات و50 ألف درهم للتجهيز و220 ألف درهم للتدبير بالنسبة للعامين الأولين.
وتتطلع الوحدتان اللتان يستفيد من خدماتهما حوالي 50 طفلا الى تعميم هذا النوع من العرض التربوي في الوسط القروي واعداد الأطفال وتسهيل ولوجهم التعليم المدرسي وتعزيز قدراتهم الادراكية فضلا عن تشجيع انفتاحهم وتعبيرهم عن ذواتهم














