20 دقيقة / م. مشيور
صادق مجلس جهة الشرق اليوم الخميس بإجماع، على مجمل النقط المدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية. وتضمنت أشغال الدورة 28 نقطة، أغلبها اتفاقيات شراكة وتعاون مع عدة قطاعات ومؤسسات. وذلك من أجل دعم فرص الاستثمار وتشغيل اليد العاملة، ودعم العصب الرياضية بجهة الشرق، كما تضمنت الاتفاقيات دعم العرض الجامعي بالجهة وبناء مدرسة عليا للتكنولوجيا الوطنية لعلوم المهندس بالناظور وانشاء دار افريقيا بجامعة محمد الأول بوجدة.

الدورة الاستثنائية ترأسها عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، وحضرها والي الجهة وعامل عمالة وجدة أنجاد معاذ الجامعي. وفي كلمة استهلها رئيس الجهة، اعتبر من خلالها محطة انعقاد هذه الدورة “تأتي في سياق عام يتطلع فيها المجلس الى تنمية مندمجة”. منوها في الوقت ذاته بالمجهودات التي يبذلها والي الجهة والشركاء، وانخراط الجميع في الحكامة الترابية. واستعرض عبد النبي بعيوي الحصيلة الإيجابية والمشاريع التنموية التي حققها مجلس جهة الشرق. لافتا الى أن هذا النجاح يعود الى تظافر جهود أعضاء المجلس، والتناغم بين مكوناته (أغلبية ومعارضة). مشيرا الى أن النقط التي تحفل بها الدورة الاستثنائية لشهر فبراير 2021 “تكتسي طابعا تنمويا استراتيجيا، ومجموعة من اتفاقيات الشراكة”.

بعد هذه الكلمة قدم المفتش الجهوي للإسكان عرضا حول إعداد التصميم الجهوي لإعداد التراب الخاص بالجهة. وأثارت هذه النقطة نقاشا مستفيضا، حول أسباب تأخر مجلس جهة الشرق في طرح هذه النقطة، بعد أن صادقت عليها 6 مجالس بتراب المملكة. ولتدارك الأمر قبل انتهاء ولاية المجلس، قال عبد النبي بعيوي، إن الأسبوع المقبل سيتم اعداد هذه الوثيقة تحت شعار 5/5/5 أي 5 أهداف 5 أقطاب و5 ورشات، تهم مجلات التنمية الاقتصادية والاجتماعية …. متوقعا الخروج بنتائج أفضل تخدم الجهة وانتظارات الساكنة.
















