خالد الشادلي/20 دقيقة
خاض مهنيو النقل السياحي بمراكش اليوم الخميس 25 فبراير، بتشييع نعش القطاع بشكل رمزي، تعبيرا عن موت القطاع، وذلك في وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر بنك المغرب بشارع محمد السادس بمراكش.
وتأتي هذه الوقفة في خضم تذمر مهنيو النقل السياحي الذين وضعوا برنامجا نضاليا بتنظيم وقفات احتجاجية بشكل أسبوعي، أمام مقرات الولايات والجهات والعمالات ومؤسسات بنك المغرب الى حين الاستجابة لمطالبهم.
عبر المحتجون بشعارات ساخطة مطالبين برفع الحيف المقصود بتدمير النقل السياحي وإلغاء العمل برخص التنقل مساواة مع باقي قطاعات النقل الطرقي، وتخصيص دعم لمهنيي القطاع بعد طول فترة التوقف وغياب الدخل.
والجدير بالذكر أن مهنيي النقل السياحي بمراكش غاضبون من الحكومة بسبب عدم استجابة الاخيرة للمطالب بالإعفاء من الضرائب تماشيا مع عقد برنامج 2020/2022، وكذا تطبيق قرارات لجنة اليقظة وما جاء بعقد البرنامج 2020-2022، القاضية بتأجيل سداد الديون بدون فوائد إلى غاية 31 دجنبر 2021، نظرا للجمود الذي يعيشه القطاع منذ بداية الوباء شهر مارس من السنة الماضية واستمرار الوضع على حاله إلى اليوم، فضلا عن تمديد دعم الأجراء حتى متم سنة 2021، نظرا لتوقف مورد رزقهم، ضمانا لهم ولأسرهم من الضياع والتشرد.













