المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش يحتل المرتبة الثالثة من حيث التبرع بالدم

13 مارس 2021
المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش يحتل المرتبة الثالثة من حيث التبرع بالدم

خالد الشادلي/20دقيقة


ارتفع المخزون الجهوي للدم بمراكش، خلال سنة 2020 بحوالي 32 ألف و201 كيس دم من قبل المركز الجهوي لتحاقن الدم، بحيث احتل المرتبة الثالثة على الصعيد الوطني من حيث التبرع بالدم.
وأفاد المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش، أن حوالي 32 ألف و201 متبرع توافدوا على مختلف هياكل تحاقن الدم التابعة للمركز للتبرع بدمهم، خلال السنة المنصرمة، وهو ما يمثل ارتفاعا طفيفا مقارنة مع السنة التي تسبقها 32 ألف و47 كيس دم، وانخفاضا مع سنة 2018 التي سجلت مستوى قياسي في التبرع بالدم 35 ألف و383 كيس دم.


واتسمت وتيرة التبرع بالدم، خلال سنة 2020، تراجعا نتيجة الوضعية الوبائية الناجمة عن فيروس “كورونا”، وفرض الحجر الصحي، مما أدت إلى تسجيل بعض النقص في المخزون الجهوي للدم نتيجة تراجع عملية التبرع بالدم بمختلف الهياكل التابعة للمركز.


وقد أشار المسؤول عن قوافل التبرع بالدم بالمركز الجهوي لتحاقن الدم، أن المركز الجهوي لتحاقن الدم بمراكش حل في المرتبة الثالثة وطنيا، نتيجة لعدد الأكياس المحصلة سنويا تفوق 32 ألف كيس عن طريق تبرعات داخل المركز أو عن طريق قوافل التبرع بالدم التي تنظم بمدينة مراكش وعلى صعيد الجهة.


وتابع ذات المتحدث، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مجهود اجبارا يبذل من قبل فريق المركز لتأمين عملية التبرع، بدءا باستقبال المتبرع إلى غاية توفير الكيس من أجل تغطية الطلب على الدم، مبرزا أنه في إطار الجائحة العالمية كان هناك ضغط كبير على المؤسسات الصحية بما فيها المراكز الجهوية لتحاقن الدم، حيث كان الحجر الصحي عقبة في حضور المتبرعين تلبية لهذا العمل الإنساني النبيل.


وأضاف نفس المسؤول، لقد وضع المركز استراتيجية عمل تبنتها وزارة الصحة والمركز الوطني لتحاقن الدم ومبحث الدم، تتجلى في إعطاء الأولوية للمتبرعين عبر تسهيل عملية منحهم للتراخيص الاستثنائية للتنقل صوب المراكز الصحية للتبرع بالدم.


وأثنى على جميع المؤسسات العمومية، وعلى رأسها القوات المساعدة، وولاية الأمن، ووزارة الداخلية، ووزارة العدل وغيرها من القطاعات التي تعبأت بشكل قوي لتوفير هذه المادة الحيوية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق