الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تندد بتوالي حوداث الشغل بمقالع واد تانسفيت

31 مارس 2021
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش تندد بتوالي حوداث الشغل بمقالع واد تانسفيت

خالد الشادلي/20دقيقة


أكدت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع المنارة مراكش، في بلاغها أنها تتابع بقلق شديد، توالي حوادث الشغل بالمقالع وأماكن تكسير الحجارة على إمتداد المجاري المائية لواد تانسيفت وواد نفيس وبعض الروافد المغدية لهم آخرها الحادث المروع الذي تسبب في مصرع عاملين بأحد المقالع بتراب جماعة السويهلة.

واشارت الجمعية إلى، أنها قد سبق لها أن نبهت في أكثر من مناسبة عبر تقاريرها ومراسلاتها، للإنتشار الواسع للمقالع وتناسلها بعموم جماعات غرب مراكش حربيل، السعادة، السويهلة، الوداية، المزوضية، آيت ايمور، وتدميرها للمجال الإيكولوجي لكل من واد تانسيفت ونفيس وتعطيش الساكنة المجاورة، وجرف مساحات واسعة من إستغلاليات الفلاحة البسطاء خصوصا حقول نبات الفصة المادة الأساسية لعلف قطيع الأبقار الحلوب مصدر عيش الفلاحين الوحيد.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة إذ تتقدم بأحر التعازي والمواساة للعائلة الضحايا تطالب الجهات المسؤولة بفتح تحقيق بشأن الحادث وتوسيع دائرته ليشمل جميع المقالع العاملة بالمجاري المذكورة ومدى إحترامها لشروط لأامان والصحة وسلامة العاملين بها، ومدى إحترام المشغلين لقانون الشغل خاصة ما يتعلق بالتأمين والتغطية الصحية والحماية الإجتماعية وشروط الوقاية والحماية من حوادث الشغل.

تدعو الجهات المسؤولة وخاصة المندوبية الجهوية للشغل، بإلزام أرباب المقالع بقانون الشغل وشروط الصحة و السلامة للعاملين بمقالع الرمال ومحطات التكسير.
وأكدت على ضرورة الإفصاح عن رخص الإستغلال مذى إحترامها للشروط والضوابط القانونية، وقف إستنزاف الموارد الطبيعية وتدمير واد تانسيفت و واد نفيس وروافدهما والتنفيذ الأحكام القضائية ضد المقالع موضوع شكايات الساكنة، ومراقبة دفاتر التحملات والمساحات المرخص بإستغلالها والكمية المسموح بها

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق