خالد الشادلي/ 20دقيقة
عرفت مدينة مراكش خلال الأيام الماضية خرقا لحظر التجوال الليلي.
قد بدأت في عدة أحياء بالمدينة خروج مجموعةمن الناس رافضين لقرار الأغلاق، بالإضافة إلى أن بعض المصلين نظموا صلاة التراويح في شارع العام، وهذه الخطوات ظهرت كرد على قرارات حظر التجول وحالة الطوارئ، وهذا الأمر يعد مؤشرا على بداية العصيان المدني، خاصة في غياب التواصل الحكومي وشرح للناس دواعي هذا الحظر، ولاسيما هناك الكثير من الدول العربية و الأجنبية رخصت بإقامة صلاة التراويح، مع العلم أن عدد الإصابات والوفيات أكثر منا بكثير، وهذا ما يجعل الناس ترفض القرار الحكومي.
وأمام هذه موجة من العصيان، كثفت مصالح الأمن والسلطات المحلية منذ أيام جهودها لتطويق هذه الموجة التي قد تخرج عن السيطرة في أي وقت، وهو ما مكن من تفريق مجموعات بمختلف الأحياء، كما تم اعتقال مجموعة من المتورطين في الخروقات المسجلة.
وقد تم وضع عدد من الموقوفين المتورطين في خروقات، رهن تدابير الحراسة النظرية، فيما تم تغريم البعض بغرامات تصالحية، في حين تم الاحتفاظ مؤقتا بمجموعة من القاصرين إلى حين التحاق ذويهم بمختلف الدوائر الامنية المعنية، وتوقيع التزامات للحيلولة دون تكرار خرقهم لتدابير الحظر الليلي مستقبلا.













