تنظم المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، افتراضيا، يومي 24 و25 يونيو المقبل، ندوة دولية حول “التعليم العالي ما بعد الجائحة.. الإكراهات والتحديات والآفاق”.
وتتوخى هذه التظاهرة العلمية تمكين الممارسين والباحثين والأساتذة من مناقشة أسئلة حاسمة تسائل التعليم عن بعد حين الحجر الصحي وآثاره على التعليم والتعلم.
ويتعين، حسب المنظمين، بلورة تصور استعجالي بخصوص التعليم العالي ما بعد الجائحة، يأخذ بعين الاعتبار نتائج التجربة الراهنة ويدرس إيجابياتها وسلبياتها، من خلال استجلاء إمكانات التقنيات المستعملة وعبر استباق القرارات القادمة.
وشدد المنظمون على ضرورة أن تضطلع الجامعة (الأساتذة ومختبرات البحث) بمهام معالجة وقع هذا التصور الجديد، على المديين القصير والبعيد، وعلى إعادة هيكلة هندسة التعليم مع دراسة كيفية إشراك كل الفاعلين، مسجلين الحاجة إلى أن يعمل المكونون والبيداغوجيون ومتخصصو علوم التربية والتعليم تفكيرا نقديا حول هذه التجربة وأن يبحثوا عن السبل والصيغ القمينة التي من شأنها تطوير التعليم عن بعد.
وتتمحور أشغال الندوة حول التعليم العالي وتخطيط الوضعيات المستعجلة، ووقع التعليم عن بعد على جودة التعليم، إضافة إلى إدماج الوسائل الرقمية في التعليم، ووسائل التواصل الاجتماعي والتعليم، وقواعد تدبير التعلم، والتعليم بالتناوب والتعلم المندمج، وتوجهات التعليم العالي لما بعد كورونا، والتعليم العالي ومهارات القرن الواحد والعشرين.














