تنويع المنظومة الصويرية بات ضروريا أكثر من أي وقت مضى

22 مايو 2021
تنويع المنظومة الصويرية بات ضروريا أكثر من أي وقت مضى

وقال السيد أزولاي، الذي كان يتحدث خلال لقاء حول “البناء المشترك لعروض الاستثمار المتنوعة” بإقليم الصويرة، من تنظيم مختبر الصويرة للابتكار، إن “الانتعاش المأمول خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19، يمر عبر توطيد ما هو موجود، مدعوما باستراتيجية إرادية وواقعية قائمة على مؤهلات وخصوصيات، لطالما دافعت عنها الصويرة من أجل التقدم”.

وبعد أن ذكر بـ”القفزة الرائعة التي حققتها الصويرة في السنوات الأخيرة”، أوضح مستشار جلالة الملك أن “هذه النهضة التي غذتها الثقافة والتراث والثراء الاستثنائي لجميع مجالاتنا، وموقع فرض جماله وبيئته على الجميع” فتحت المجال أمام “كل الطموحات وكل الآمال لكسب هذا التحدي الجديد”.

وأكد السيد أزولاي أن المكتسبات المتراكمة “تقدم رؤية أوضح لمزيد من الاتساق والعقلانية في خطواتنا”، مشيدا بتنظيم هذا الملتقى الذي سيكون بمثابة “علامة” هامة على إطلاق اليوم الاقتصادي للصويرة، المرتقب يومي 26 و27 أكتوبر المقبل.

وبعد أن أبرز استثنائية سمعة اسم الصويرة وموكادور عبر العالم، أضاف السيد أزولاي أن الوقت حان “لرسملة وهيكلة ووضع علامة لهذه المؤهلات، كعنصر حاسم لإنجاح استراتيجيتنا بعد كوفيد-19”.

 أكد مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، السيد أندري أزولاي، أن تنويع المنظومة الصويرية بات ضرورة تفرض نفسها، حاليا، أكثر من أي وقت مضى”.

وقال السيد أزولاي، الذي كان يتحدث خلال لقاء حول “البناء المشترك لعروض الاستثمار المتنوعة” بإقليم الصويرة، من تنظيم مختبر الصويرة للابتكار، إن “الانتعاش المأمول خلال مرحلة ما بعد كوفيد-19، يمر عبر توطيد ما هو موجود، مدعوما باستراتيجية إرادية وواقعية قائمة على مؤهلات وخصوصيات، لطالما دافعت عنها الصويرة من أجل التقدم”.

وبعد أن ذكر بـ”القفزة الرائعة التي حققتها الصويرة في السنوات الأخيرة”، أوضح مستشار جلالة الملك أن “هذه النهضة التي غذتها الثقافة والتراث والثراء الاستثنائي لجميع مجالاتنا، وموقع فرض جماله وبيئته على الجميع” فتحت المجال أمام “كل الطموحات وكل الآمال لكسب هذا التحدي الجديد”.

وأكد السيد أزولاي أن المكتسبات المتراكمة “تقدم رؤية أوضح لمزيد من الاتساق والعقلانية في خطواتنا”، مشيدا بتنظيم هذا الملتقى الذي سيكون بمثابة “علامة” هامة على إطلاق اليوم الاقتصادي للصويرة، المرتقب يومي 26 و27 أكتوبر المقبل.

وبعد أن أبرز استثنائية سمعة اسم الصويرة وموكادور عبر العالم، أضاف السيد أزولاي أن الوقت حان “لرسملة وهيكلة ووضع علامة لهذه المؤهلات، كعنصر حاسم لإنجاح استراتيجيتنا بعد كوفيد-19”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق