منذ انطلاق الحملة الانتخابية للجان المتساوية الأعضاء اثارت صورة لأحد المحسوبين على الاتحاد الاشتراكي بالمدينة المتقاعدين الى جانب لجنة الدعاية للكنفدرالية الديمقراطية للشغل ،نقاشا واحتجاجا من طرف المسؤولين الفدراليين ،الذي تقدم تقدم بشكوى للكاتب الاول ادريس لشكر مفادها ان مجموعة من اطر التعليم الاتحادية تقوم بالدعاية لصالح نقابة ك د ش وهو ما اعتبره خروجا عن توجيه الحزب الداعم للفدرالية الديمقراطية للشغل كدرع نقابي وتداولت مجموعات الواتساب الحزبية هذا ، وانتقل النقاش الى داخل المقر الحزبي ، حيث دافع الصقور النقابيون عن موقفهم الداعم للكنفدرالية الديمقراطية للشغل ، باعتبارهم مؤسسين للك د ش ،وبعضم يدعم الاتحاد المغربي للشغل علانية كون المؤسسة الحزبية حررت الاتحاديين وتركت لهم حرية الاختيار النقابي ، وفي سؤالنا لاحد الداعمين للائحة الاتحاد المغربي للشغل افاد انه منذ الانقسام الاخير الذي عرفته الفيدرالية قرر العديد من الاتحاديين النقابيين العودة الى النقابات الام الاتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل دون التخلي عن الانتماء الحزبي واعطى مثالا بعضو للمكتب السياسي للحزب وهو في نفس الوقت عضو المكتب التنفيدي ل كد ش بل ان اعضاء الكتابة الاقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالحسيمة اعضاء مسؤولين ومرشحين في لوائح الاتحاد المغربي للشغل بل هناكك حالة عضو مكتب الفرع المحلي عضو بارز في النقابة ا م ش ، ويذهب آخرون ان اي قرار نقابي كما جرت الاعراف يجب ان ينطلق من الحزب ، فتجديد المكتب النقابي للتعليم انفرد به الكاتب المحلي للنقابة دون استشارة الاجهزة الحزبية كما جرت الاعراف الحزبية ، لذلك فهم في حل من أي مسؤولية او التزام نقابي ما دام الامر يتمركز نقابيا في يد شخص واحد
القصرالكبير الفيدرالية الديمقراطية للشغل ونقاش السياسي والنقابي













