تمثل مديرية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالقنيطرة-الخميسات الفرع ال13 لشبكة الصندوق عبر المملكة، وقد انفتحت هذه المديرية ، بشكل كبير ، على الرقمنة التي تعد حجر الأساس لنجاح ورش ضخم يتعلق بتعميم التغطية الاجتماعية.
وهو يراهن على القرب ورقمنة خدماته، يعبئ الصندوق الوطني (فرع القنيطرة-الخميسات) جميع موارده ، لا سيما طاقم المديرية ووكالاتها السبع الخاضعة لها. ويتعلق الأمر بوكالات القنيطرة (2) وسوق الأربعاء- الغرب وسيدي قاسم والخميسات وسيدي سليمان ووزان.
عمل دؤوب
—————
في سياق إطلاق المشروع الملكي لتعميم التغطية الاجتماعية، أتاحت هذه البنية الجهوية 17 خدمة لزبنائها على مستوى مقر المديرية بهدف دعمهم بشكل أفضل والاستفادة بأقصى ما يمكن من فوائد التحول الرقمي.
وبفضل هذه الوتيرة، لم يعد غريبا ملاحظة الارتفاع في عدد الأجراء المصرح بهم لدى الصندوق إلى 5، 3 مليون مستفيد في عام 2020، بعد أن كان عددهم لا يتجاوز 5، 1 مليون قبل 15 سنة.
وفي حديثه لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أفاد المدير الجهوي للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للقنيطرة-الخميسات ياسين بنكدور بأن “أزيد من 358 ألف ملف تمت معالجتها خلال السنة الماضية، ضمنها أزيد من 236 ألف ملفا مرتبطة بالتغطية الصحية وأزيد من 121 ألف ملفا في إطار الخدمات الاجتماعية”، مشيرا إلى أن 80 في المائة من مجموع الملفات تم معالجته بدء من دراستها وحتى صرف تعويضاتها للمستفيدين على مستوى المديرية.
وعلى صعيد أهم المؤشرات لسنة 2020 (شركات وأجراء وذوو حقوق)، أوضح السيد بنكدور أن الصندوق سجل 1495 شركة جديدة بالقنيطرة-الخميسات، و31 ألف و397 مؤمن جديد مصرح به، بما يمثل أزيد من 12 ألف منخرط (شركات) وأزيد من 181 ألف أجير مصرح به في المديرية.
وبخصوص المجالات المعنية بالتغطية الاجتماعية والطبية، أورد المتحدث ثلاثة قطاعات تدار بشكل يومي وهي النظام العام والنظام الفلاحي ونظام البحارة الصيادين.
ويهم النظام العام ، وفق المدير الجهوي للصندوق ، المنطقة الحرة التي تعد من أهم القطاعات التي تتميز بها القنيطرة-الخميسات، والتي تضم 47 شركة مصرحة بأزيد من 44 ألف يد عاملة. وفيما يتعلق بالنظام الفلاحي، فإن أزيد من 58 ألف عامل وعاملة مصرح بهم لدى الصندوق، ينضاف إليهم نحو 1696 بحريا يمارسون نشاطهم في مرسى مهدية ومرسى مولاي بوسلهام.
ومن جهة أخرى، فإن الخدمات المؤمنة من قبل الصندوق القنيطرة-الخميسات ، على الخصوص ، ذات طابع عائلي واجتماعي على المديين القصير والطويل (خدمات اجتماعية وتعويضات ومعاشات…).
وفي إطار التأمين الإجباري عن المرض، تؤمن المديرية الجهوية سلة علاجات تضم الاستشفاء والعمليات الجراحية والعلاجات الخارجية بما فيها علاجات الفم والأسنان، بينما تصل نسب التعويض إلى 70 في المائة وإلى مائة في المائة بالنسبة للأمراض المكلفة المتعلقة بزرع الأعضاء.
وتابع السيد بنكدور أنه على صعيد التغطية الاجتماعية والطبية الأساسية للعمال غير الأجراء، شرع الصندوق خلال سنة 2020 في هذه العملية لفائدة العدول والمولدات والمروضين الطبيين والمحضرين والمهندسين المعماريين والمرشدين السياحيين والتجار والمهنيين والحرفيين المعنيين بنظام المساهمة المهنية الموحدة.
الرقمنة، رافعة للحماية الاجتماعية
—————————————
بموازاة مع الخدمات المقدمة لعملائها، ينتصر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للقيطرة-الخميسات لاستراتيجية تعتمد على الرقمنة لتسريع وتحسين خدماتها، وأيضا لتبسيط الإجراءات للمستفيدين.
وذكر السيد بنكدور ، في هذا الصدد ، أن الصندوق “أحدث العديد من المنصات والبوابات على الإنترنت، وتتمثل في الموقع الإلكتروني ، وبوابة العاملين غير الأجراء (التسجيل عبر الإنترنت وإدارة المساهمات واستشارات بخصوص الخدمات واستصدار الوثائق…”.
وفضلا عن ذلك، تتيح ديناميكية الرقمنة للمؤمنين والفروع طلب موعد ، عبر الإنترنت ، لتقديم أنفسهم إلى الطرف المطلوب”، وفق المتحدث الذي سجل أن الصندوق يقترح ، أيضا ، بوابة “المؤمن لهم” تسمح بتقديم خدمات عن بعد يتصفحها أزيد من 57 ألف شخصا شهريا.
ويظل تطبيق “Ma CNSS” أحد الحلول التي طورها الصندوق، مما يمكن أزيد من 493 ألف و200 متصفح شهريا من الولوج الآمن لفضاءاتهم الشخصية، ينضاف إليه بوابة “مهنيو الصحة” كوسيلة لهذه الفئة والعاملين بنظام الثالث المؤدى عنه بالولوج الفوري أو عن بعد للحصول على المعلومات المتعلقة بأحقية المرضى وكذا تتبع وضعية ملفات التعويض التي تم إيداعها.
ويضطلع مركز الاتصال “آلو الضمان” متعدد اللغات بمهمة الاستماع إلى الزبناء حيث يتجاوز عدد المكالمات الواردة عليه شهريا 30 ألف وعدد الرسائل يفوق 5600 في الشهر.
وأكد السيد بنكدور ، وهو يسرد هذه الخدمات الآليات الإلكترونية ، أن هناك الكثير من الخدمات سيتم تطويرها حتى يتسنى للصندوق مواكبة الورش الكبير لتعميم التغطية الاجتماعية والطبية.














