الأستاذ منير الحردول
بعد معاينة ميدانية لأغلب الأماكن العامة والساحات والطرق الرئيسية، لفت انتباهنا الانتشار الكثيف للسلطات الأمنية والمحلية بكل تلاوينها، انتشار أقل ما يقال عنه أنه محكم ومنظم بكفاءة عالية، حيث غطى هذا الانتشار وسط المدينة، من ساحات وحدائق والشوارع الرئيسية ومداخل ومخارج المدينة.

فبمجرد وصول عقارب الساحة التاسعة، بدأت تلك السلطات في حملة واسعة لتنبيه المواطنات والمواطنين بضرورة الامتثال للقانون، وارتداء الكمامات بشكل صحيح، واحترام مسافة التباعد الاجتماعي، والعودة للمنازل..هكذا كانت مدينة الحسيمة في اليوم الثاني للحجر..مدينة يحاول الجميع فيها رغم الاكراهات العديدة والمرتبطة بتدفق السياح من كل المناطق والتي تجعل مهمة فرض الحظر في غاية الصعوبة، بالرغم من المجهودات الجبارة التي تقوم بها المصالح الأمنية
والولائية..ليبقى الأمل قائما في وقف زحف هذا الوباء بمجهودات الجميع، بغية العودة للحياة الطبيعية والهادئة..















