طالب العشرات من أرباب وكالات كراء السيارات بإقليم تنغير المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” بالتدخل العاجل من أجل إحداث مصلحة خاصة بقطاع كراء السيارات داخل الوكالة الإقليمية للسلامة الطرقية بتنغير، تخفيفا عليهم من معاناة التنقل إلى ورزازات.
وكشف عدد من أرباب وكالات كراء السيارات بإقليم تنغير، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن مهنيي القطاع يكابدون معاناة التنقل للحصول على وثائق تتعلق بكراء السيارات بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بمدينة ورزازات، موضحين أنهم راسلوا أكثر من مرة المسؤولين دون أن تلقى شكاياتهم آذانا صاغية، وفق تعبيرهم.
محمد بنعيسى، واحد من مهنيي القطاع ذاته، كشف، في تصريح لهسبريس، أنه “بالرغم من إحداث المديرية الإقليمية للتجهيز والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بإقليم تنغير فإن المصلحة الخاصة بكراء السيارات غير موجودة بالمرفقين العموميين”، مضيفا: “المهنيون يضطرون إلى التنقل إلى ورزازات للحصول على أبسط الوثائق”.
وأكد المتحدث ذاته أن غياب هذه المصلحة تسبب في معاناة شديدة للمهنيين الذين يتطلب منهم الحصول على أبسط الوثائق يوما كاملا للتنقل إلى ورزازات، مشيرا إلى أن هذا المشكل يجب حله في أقرب الآجال من طرف “نارسا” على مستوى المركز.
من جهته، أكد عبد الرحمان سيمو، صاحب وكالة لكراء السيارات بإقليم تنغير، أن الوضع الحالي يثير غضب المهنيين الذين يفكرون في خوض أشكال نضالية أمام مقر الوكالة الإقليمية للسلامة الطرقية بالإقليم ذاته من أجل إحداث المصلحة سالفة الذكر، وفق تعبيره.
مصدر من الوكالة الجهوية للسلامة الطرقية بدرعة تافيلالت أكد أن هذا المشكل قائم منذ إحداث المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز بإقليم تنغير، مفيدا بأن المديرية الجهوية راسلت الإدارة العامة حول الموضوع وتنتظر المصادقة على إحداث هذه المصلحة الإدارية التي تعتبر من الضروريات.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، أن هذا الموضوع سيتم إرساله مرة أخرى إلى الإدارة العامة من أجل إيجاد حل عاجل له، مضيفا أن المهنيين من حقهم الحصول على هذا المطلب المشروع لكونهم يؤدون كل الواجبات للدولة؛ وبالتالي فمن حقهم أن يطالبوا بحقوقهم هم أيضا، على حد قوله.إقليم تنغير معاناة التنقل













