مهنيو السياحة يطالبون بإحداث مندوبية في تنغير

27 أغسطس 2021
مهنيو السياحة يطالبون بإحداث مندوبية في تنغير

يعاني مهنيو القطاع السياحي بإقليم تنغير من غياب المندوبية الإقليمية لوزارة السياحة بهذا الإقليم، حيث يضطر المئات منهم إلى تكبد عناء ومشاق التنقل إلى مصالح المندوبية الإقليمية للسياحة بمدينة ورزازات للحصول على الوثائق المتعلقة بالقطاع.

حسن ألحيان، مهني في القطاع السياحي بإقليم تنغير، قال إن غياب المندوبية الإقليمية لوزارة السياحة يشكل عائقا أمام تطوير القطاع السياحي، مشيرا إلى أن غالبية المهنيين يكابدون مشاكل عديدة بسبب غياب هذه المؤسسة العمومية، خاصة أن الإقليم يعتبر سياحيا بالدرجة الأولى.

واستغرب ألحيان، في تصريح لهسبريس، استمرار وزارة السياحة في إهمال هذا الإقليم، مشددا على أن هذا الإهمال يكرسه غياب إدارة رسمية لهذه الوزارة بالإقليم، مضيفا أنه للحصول على وثائق مرتبطة بالقطاع يجب الانتقال إلى ورزازات.

حياة نايت سعيد، فاعلة في القطاع السياحي بإقليم تنغير، أكدت أن جميع مهنيي القطاع السياحي يعانون من غياب هذا المرفق العمومي بالإقليم، لافتة إلى أن الجميع يتحمل مسؤولية غياب هذه الإدارة العمومية من سلطات وبرلمانيين ومنتخبين، موضحة أن الوقت حان لإحداث هذه المؤسسة العمومية في أقرب وقت.

وتابعت المتحدثة في تصريح لهسبريس: “لا يعقل أن الإقليم، الذي تم إحداثه منذ 10 سنوات، لا يتوفر على المندوبية الإقليمية للسياحة”، لافتة إلى أن “غياب هذا المرفق يجسد مدى التهميش والإقصاء الذي يعيشه الإقليم على جميع المستويات”، بتعبيرها.

لنيل تعليقه على الموضوع، حاولت هسبريس التواصل مع المندوب الإقليمي للسياحة بورزازت؛ إلا أن هاتفه ظل خارج التغطية.

من جهته، أكد مسؤول داخل المديرية الإقليمية لوزارة السياحة بورزازات أن هذه الأخيرة تقوم بتدبير الشأن السياحي بأقاليم ورزازات وزاكورة وتنغير.

وأضاف المتحدث أن المندوبية تعمل على تسهيل إجراءات الحصول على الوثائق المتعلقة بالقطاع السياحي، مشيرا إلى أن المهنيين يستفيدون من كل الخدمات في جو عادي وطبيعي، مؤكدا أن الوقت حان لإحداث المندوبيات الإقليمية للقطاع السياحي بكل من زاكورة وتنغير؛ حتى يتمكن كل إقليم من الاستقلال بموارده السياحية، مقرا بأن قرار إحداث المندوبيات بيد الوزارة وليس بيد المندوبية الإقليمية أو الجهوية.

مصدر هسبرس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق