يعيش نادي الاتحاد الرياضي لطنجة لكرة القدم، مرحلة مفصلية في تاريخه، في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل أجهزة تسييره المختلفة.
وتشير العديد من المؤشرات، إلى أن النادي، سيكون على موعد مع تغيير شامل على مستوى هياكله الإدارية والتقنية، حيث يرتقب أن يتقدم المكتب المسير الحالي، الذي يقوده عبد الحميد أبرشان، استقالته بشكل نهائي.
وفي هذا الصدد، علمت جريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن أبرشان، يعقد سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية وفاعلين اقتصاديين، لبحث تسليم مفاتيح الفريق إلى “أياد أمينة”، بهدف الإمساك بزمام النادي وتحسين الظروف المادية والإدارية للسير به كمنافس قوي في البطولة الوطنية وخوض المنافسات القارية الأخرى.
محمد الحمامي، النائب البرلماني ورئيس مقاطعة بني مكادة المنتخب حديثا، واحد من بين الشخصيات التي لم تخفي رغبتها في رئاسة فريق اتحاد طنجة، على اعتبار الأجواء المناسبة لممارسة هذه المهمة.
وأعرب الحمامي، في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، عن استعداده لتحمل هذه المسؤولية، مؤكدا أن لديه تصورا متكاملا لتسيير ناجح للفريق خلال الفترة المقبلة، التي تقتضي ضخ دماء جديدة.
وأبدا الحمامي، تفاؤلا كبيرا بقدرته على السير بالفريق إلى مستوى تطلعات الجماهير الرياضية، من خلال العمل على توفير الموارد المالية اللازمة والكافية، وذلك وفق آلية تدبير ترقى إلى المقاولة.














