خالد الشادلي
ترأس يوم الأمس، مدير أكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي ، مولاي احمد الكريمي، رفقة كل من مدير مديرية مراكش محمد الرزرقي، و المدير الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة، و رئيسة مصلحة البيئة بولاية الجهة كممثلة لوالي الجهة، ومرصد واحة النخيل وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض في شخص رئيس مجلسها الوطني إلى جانب فعاليات مدنية وتربوية أخرى، حفل توقيع اتفاقية الشراكة المتعلقة بالنهوض التربية البيئية بالمؤسسات التعليمية على صعيد الجهة.
وأكد مدير الأكاديمية في كلمة، أن اللقاء هام جدا يدخل في إطار تعزيز أحد الدعامات الأساسية للتربية الوطنية وهي التنمية المستدامة… مؤكدا أنه في خضم الإرتقاء بالحياة المدرسية هناك قطب مرتبط بتطوير جودة التربية والتكوين، وهو متعدد الأبعاد والجوانب والتي من ضمنها للنهوض بمشروع المؤسسة.. والذي يتضمن التميز في مجال الحياة المدرسية وخصوصا في الهدف الرابع من المشروع العاشر كما هو منصوص عليه في القانون الإطار رقم 17.51.
وأشاد ذات المسؤول التربوي بالدعم المقدم من طرف والي الجهة لكل المبادرات ولكل اتفاقيات الشراكة التي تسير في هذا الإتجاه، الى جانب شركاء وداعمين آخرين كمرصد واحة النخيل، إلى جانب من وصفهم الكريمي بأصحاب الخبرة في إشارة منه إلى جانب جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، والذي كان حاضرا بقوة وبكثافة في لقاء اليوم.
وفي المقابل ذكر، نور الدين برين، المدير الجهوي للبيئة، أن اتفاقية شراكة اليوم، تدخل في إطار تفعيل اتفاقية أكبر، وهي تلك المتعلقة بالمدينة العتيقة لمراكش والتي تمت المصادقة عليها أمام صاحب الجلالة في 2018، والتي تهدف لتعزيز مكتسبات المدينة العتيقة بمراكش.. وأشار السيد المدير لعدد من الأنشطة والمبادرات التي تم انجازها في هذا المجال كخلق وتجهيز مركز للتربية البيئية على مستوى الثانوية الإعدادية المتصور الذهبي بمديرية مراكش، وتنظيم عدد من الدورات التكوينية لمنشطي الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية، مبشرا بتنظيم دورات مستقبلا في هذا المجال بتنسيق مع اكاديمية مراكش.














