قام مجموعة من شباب صفرو بعملية ترميم مجموعة من الحفر الموجودة بالطريق المحادية لحي مولاي اسماعيل هذه الطريق التي تعرف حركة مكثفة للشاحنات التي تحمل الأتربة من مقالع الرمال والتي تؤدي بتهالك الطريق.
ورغم أن محيط مدينة صفرو تتواجد بها العديد من مقالع الرمال إلا أن المدينة لا تستفيد من عائدات هاته المقالع.بل العكس هو الصحيح فهي تؤثر سلبا على المدينة ككل بسبب الغبار المتطاير منها وكثرة مرور الشاحنات في الشوارع المحادية لها مما يجعلنا نطرح تسائلا.
لماذا لا يساهم أصحاب المقالع في صيانة هاته الشوارع عوض تركها كمجموعة من الحفر تتحول إلى برك مائية في فصل الشتاء؟، بل لماذا لم يفرض المجلس الجماعي بصفرو ضرائب على أصحاب المقالع الذين يسببون الضرر للمدينة وشوارعها؟.
فإن كان هؤلاء الشباب قد أماطوا اللثام عن هذا المشكل..فمتى تتحرك السلطات لحماية المدينة من أضرار مقالع لا تستفيد منها المدينة إلا الويلات.فتحية مجددا للشباب الصفريوي المتطوع الذي قام بما لم تقم به الجهات المعنية.
ج: فاس مكناس / محمد بلحاج














