الجامعة الوطنية للصحة تطالب الوزيرة الجديدة بالتدخل للحد من التسيب الذي يعرفه مركز الأنكولوجيا وأمراض الدم بمراكش

11 أكتوبر 2021
الجامعة الوطنية للصحة تطالب الوزيرة الجديدة بالتدخل للحد من التسيب الذي يعرفه مركز الأنكولوجيا وأمراض الدم بمراكش

خالد الشادلي//20دقيقة


يعيش مركز الأنكولوجيا وأمراض الدم فراغ إداري مما أثر على مردودية المركز ، ورغم هذه المشاكل فإدارة المركز الإستشفائي محمد السادس بمراكش لم تحرك ساكنا، وأمام هذا الوضع المزري، طالب المكتب النقابي الموحد وزيرة الصحة والحماية الإجتماعية التدخلالفوري لإنصاف مرضى السرطان والأطر الصحية المتضررة من الوضع.


ووفق بيان المكتب النقابي، فمنذ سنة 202 ونحن ننبه المسؤولين بالأوضاع الكارثية والاختلالات التي يعرفها المركز نتيجة سوء التسيير وعشوائية التدبير وحالة البلوكاج الإداري، مما انعكس سلبا على العرض الصحي بالمركز والأطر الصحية العاملة به والتالي على مرضى السرطان، وجعل الكفاءات تنفر من تحمل مناصب المسؤولية به
وعبر نفس البيان عن تذمره من استمرار الفراغ الإداري الذي يعرفه مستشفى الانكولوجيا و امراض الدم و ضعف الإدارة العامة في حل مشاكله المتاركمة و حمل كامل المسؤولية لمدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش الذي يقف عاجزا مما يهدد بنسف كل الجهود المبذولة في انجاح البرامج الوطنية لمحاربة داء السرطان.


كما دعا إلى اتخاذ إجراءات مواكبة لقرار تحويل المركز إلى مستشفى وذلك بفتح مستعجلات خاصة بأمراض السرطان و أمراض الدم، وحدة للعناية المركزة، مختبر للتحليلات البيولوجية، مصلحة للأشعة و توفير الموارد البشرية المؤهلة لذلك مع وضع بروتوكولات حتى تتم العناية بالحالات الاستعجالية المتعلقة بأمراض السرطان و أمراض الدم لا غير، حيث دعا مدير المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وإدارته إلى الكف عما وصفه بسياسة الترقيع، والإسراع بتعيين مدير لمستشفى الأنكولوجيا و أمراض الدم كفء يملك قراره و متفرغ لمهامه الإدارية وقادر على تطوير المستشفى و فرض احترام القانون، كما دعا المدير العام لتحمل مسؤولياته و ممارسة صلاحياته و احترام القانون الداخلي للمركز والتراجع فورا عن الانتقالات المشبوهة خارج الحركة الانتقالية التي وقع عليها، و مناصب المسؤولية المستحدثة خارج الهيكلة التنظيمية واعتماد معايير الكفاءة في مناصب المسؤولية.


وفي المقابل يطالب بفتح تحقيق جاد حول تدبير الأدوية بمستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم و مساراتها خصوصا فيما يتعلق بالأدوية التي يستفيد منها مرضى الراميد، و معرفة أسباب عدم استخدام بعض الأجهزة المتطورة منذ اقتنائها والتي كلفت المركز ميزانية ضخمة، مع ربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح تحقيق حول من يقف وراء إغراق مصالح مستشفيات المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش بما فيها مستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم بالمتدربين من المؤسسات الخاصة للتكوين في المجال الصحي، والتي يتجاوز عددهم بشكل ملفت ما هو مسموح به في غياب تام لمؤطريهم، مما يعرض حياة المرضى للخطر وهذا كان من أهم أسباب انتشار عدوى المستشفيات في أبريل من العام الجاري بمصلحة أمراض الدم، مع تنظيم تواجدهم بالمصالح المختلفة و حماية مهنة التمريض والمرضى من الدخلاء و منتحلي الصفة.


وطالب المكتب النقابي للمجتمع المدني وكافة الهيئات الحقوقية والمنتخبين إلى تحمل مسؤولياتهم إتجاه مرضى السرطان، و الوضع الكارثي الذي أصبح يعيشه المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش عموما و مستشفى الأنكولوجيا وأمراض الدم خصوصا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق