كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش، ومركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية ينطمان أسبوع الإندماج لفائدة الطلبة الجدد

12 أكتوبر 2021
كلية الآداب والعلوم الانسانية بمراكش، ومركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية ينطمان أسبوع الإندماج لفائدة الطلبة الجدد

خالد الشادلي//20دقيقة


تنظم كلية الآداب والعلوم الانسانية التابعة لجامعة القاضي عياض بمراكش ابتداء من يوم الإثنين 11 أكتوبر، أسبوع اندماج الطالب، تحت شعار ” نحو جامعة دامجة لنجاح الجميع”، والهدف هو استقبال الطلبة الجدد بشكل يتيح لهم الاندماج داخل الحرام الجامعي بكل سهولة.

وترمي هذه التظاهرة الثقافية والبيداغوجية، التي تنظم عند كل بداية موسم جامعي، من (مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية)، التابع لجامعة القاضي عياض، إلى استقبال الطلبة الجدد من قبل كافة مكونات الجامعة (أساتذة، إدارة، والطلبة القدامى)، وخاصة نسج روابط بين الطلبة الجدد والقدامى، قصد تسهيل اندماجهم في هذه المؤسسة الجامعية.


وبهذه المناسبة أكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، عبد الرحيم بنعلي، في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة تسعى إلى تمكين الطلبة الجدد من اكتشاف منشئات ومختلف مرافق المؤسسة، وتعريفهم بالنظام التعليمي وبالهندسة البيداغوجية المعتمدة في مختلف الشعب.
وتابع بنعلي حديثه، أن “هذا الدخول الجامعي يتزامن مع بدء العمل بنظام البكالوريوس، حيث حصلت الجامعة على موافقة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، من أجل إحداث ثلاث شعب في إطار هذا النظام الجديد، هي اللغة الإسبانية والدراسات الإسلامية، واللغة العربية”.
وأضاف ذات المتحدث، أنه طيلة هذا الأسبوع سيقوم منسقو ورؤساء الشعب المقترحة من قبل الكلية في إطار هذا النظام الجديد، بمرافقة الطلبة الجدد لتعريفهم بنظام البكالوريوس وبالهندسة البيداغوجية للشعب.
وذكر في معرض حديثه عن إيجابيات نظام البكالوريوس، أن هذا النظام الجديد يروم تحسين المردودية من أجل محاربة الهدر الجامعي ، والرفع من قابلية تشغيل الشباب من خلال تلقين الطلبة لغات أجنبية، وتمكينهم من قدرات ومهارات تشمل عدة حقول، كما يسمح بانسيابية إدماج الخريجين في سوق الشغل، وتشجيع ريادة الأعمال، فضلا عن فتح التعليم الجامعي على جامعات من العالم الأنجلو ساكسوني.


وفي المقابل أكدت مديرة (مركز التعليم المندمج والمسؤولية الاجتماعية) التابع لجامعة القاضي عياض، سامية برادة، إن هذه البنية السوسيو – بيداغوجية الهامة تقترح حلولا للمواكبة الفردية للطلبة الذين يواجهون صعوبات في الاندماج خلال مسارهم الجامعي، بالإضافة إلى خدمات أخرى، تروم تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للطلبة.


وشددت أن المركز يولي أيضا عناية خاصة للطلبة في وضعية إعاقة، والطلبة في وضعية هشاشة اجتماعية واقتصادية، والطلبة الأجانب الذين يجدون صعوبات في الإندماج في بيئة سوسيو- ثقافية جديدة بالنسبة لهم.

وأضافت في معرض حديثها، “المهمة الأساسية للمركز تتمثل في ضمان شروط النجاح وتكافؤ الفرص أمام الطلبة”، مؤكدة أن المركز يضطلع كذلك بالعديد من المهام الأخرى، ومن بينها التحسيس والتوعية، لاسيما حول التغطية الصحية، وكذا المساعدة والدعم النفسي للطلبة المحتاجين له.
وذكرت ذات المتحدثة، أن المركز يتوفر أيضا على خلية في كل مؤسسة للتعليم العالي تابعة لجامعة القاضي عياض، تتكون من أستاذ وإطار إداري.
وأفادت برادة إلى أن هذه البنية تسهر على تنزيل سياسة للإدماج، وإرساء أفضل الممارسات في هذا المجال، وبناء آلية للإدماج مع كافة الفاعلين المعنيين، من أجل تلافي الفشل والهدر الجامعي، وتعزيز الاندماج في سوق الشغل، مبرزة الدور الذي يقوم به الطلبة القدامى، الذين لم يدخروا أي جهد في تقاسم التجربة التي راكموها طيلة سنوات دراستهم، مع الطلبة الجدد.


ويذكر أن برنامج أسبوع اندماج الطالب يضم العديد من الأنشطة البيداغوجية، والإدارية، والثقافية والفنية، والرامية إلى استقبال الطلبة الجدد في أحسن الظروف من أجل الدخول في جو التحصيل الجامعي بسرعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق