جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تكشف عن الشراكة بين المغرب وتونس في المجال البيئي

30 أكتوبر 2021
جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض تكشف عن الشراكة بين المغرب وتونس في المجال البيئي

خالد الشادلي/20دقيقة

نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، وشركاؤها ندوة صحفية، تحت شعار “ماهي الدروس المستفادة من مشروع التكيف MS3C، وماهي توصيات المجتمع المدني المغربي لتعزيز برامج ومشاريع التكيف على المستويين الوطني والدولي”.

وتهدف هذه الندوة تعبئة وتقوية قدرات جمعيات المجتمع المدني، من أجل إجراء حوار بناء مع السلطات العمومية بالمغرب وتونس، يسهل وضع سياسات وإجراءات التكيف مع التغيرات المناخية.

وبهذه المناسبة قال عبد الرحيم كسيري رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض، في تصريح صحفي: ” إن المغرب وتونس مع جنوب البحر المتوسط هي الدول التي تأثرت كثيرا بالتغيرات المناخية، علما أنها ليس لديها الإمكانيات لمواجهة هذه التغيرات، نظرا لموقعها في شمال منطقة صحراوية كبيرة وفي منطقة بها الفصول الأربعة، ما يجعلها تتأثر بإشكالية الجفاف وقلة الموارد المائية وبإشكالية على مستوى الساحل والفيضانات التي تزداد وستظل في تزايد بقوة.وتابع نفس المتحدث، أن مشروع تونس مع المغرب بتعاون مع الصندوق العالمي للطبيعة بفرنسا وشمال إفريقيا، وبدعم من وكالة التنمية الفرنسية، جاء للاشتغال مع المجتمع المدني الذي يعيش في المناطق الأكثر هشاشة والتي تم اختيارها بدراسة من الخبراء، حيث تم اختيار الجمعيات التي تعاني من إشكاليات الماء والغابة، علما أنه تمت تقوية قدراتها من طرف خبراء مختصين بغية أن تكون المشاريع التي تشتغل عليها أحسن في الميدان.

وأكد كسيري أن مراكش عاصمة من عواصم السياحة العالمية، ولديها منظومات بيئية هائلة، إلا أن مشكل عدم العمل الجماعي والإنصات للعلماء المختصين والمجتمع المدني والإعلامي، حال دون التوجه في الاتجاه الصحيح.

ومن جهة أخرى ، قال عويسة سالك عضو الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة في تصريح مماثل ″، إنهم انخرطوا في هذا المشروع نظرا لأهميته ولأهدافه المتقاطعة بينهم وبين الجمعية المنظمة، خاصة في مجال الساحل، نظرا لأنهم يشتغلون في موقع طبيعي ذي أهمية بيولوجية، مسجل ضمن لائحة “رامسال” للأراضي الرطبة بجهة العيون الساقية الحمراء.

وذكر نفس المتحدث، أنهم يريدون أن يجعلوا هذا المجال رافعة للتنمية ولكن بطريقة عقلانية ومستدامة، وبدون تدهور موارده وإعطائه قيمة استثنائية فيما يتعلق بالبيئة، وجعله فضاء للتعلم والتنمية والعمل المشترك مع جميع الجهات التي يعنيها الأمر والجماعات الترابية.

وأكدت عائشة كرومبي عن جمعية الأرض والإنسانية بالمغرب في تصريحها للموقع، أنهم مع هذا المشروع لمدة ثلاث سنوات لتعبئة المجتمع المدني حول التغيرات المناخية، مشيرة إلى أن الثلاث سنوات تميزت بتكوين علمي وميداني، جعلهم يخرجون بتوصيات ومشاريع جديدة، فيما يخص التكيف مع التغيرات المناخية.

وختمت ذات المتحدثة حديثها، أن هذا التكوين مهم كثيرا بالنسبة للجمعية، لتكوين الفلاحين والمجتمع الذي يعملون معه كتلاميذ أو طلبة في الجامعات حول التغيرات المناخية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق